الوزير دماج يؤكد أهمية تعزيز الهوية الوطنية وتطوير القطاعين الثقافي والسياحي
الوكيل مفتاح يطّلع على خطط تدخلات منظمة إكسبت اليابانية ومشاريعها المنفذة بمأرب
الوكيل مفتاح يبحث مع منظمة بلاك بيرن البريطانية تدخلاتها الانسانية في مأرب
العرادة يؤكد أهمية الارتقاء بأداء المؤسسات الثقافية والسياحية وتعزيز دورها في بناء الوعي والفكر
الباحث عبدربه حليس ينال درجة الماجستير في إدارة الأعمال
وكيل مأرب يبحث مع فريق المبعوث الأممي ترتيبات إنجاح عملية إطلاق سراح المحتجزين
العرادة يستقبل مسيَّراً عسكرياً لشرطة المنشآت ويشيد بالانضباط والجاهزية

مأرب ـ متابعات
عقد خطباء المساجد والدعاة في مديرية مدينة مأرب لقائهم الاول والذي نظمه مكتب الاوقاف بالمديرية بالتعاون مع مؤسسة غيث التنموية الاجتماعية بهدف توحيد الخطاب الديني وتفعيل رسالة المسجد والاعمال الدعوية.
وأشار وكيل محافظة مأرب للشئون الادارية عبدالله الباكري الى المسؤولية الملقاة على الخطباء والدعاة في توعية وتبصير المجتمع في قضاياهم الدينية والدنيوية كونهم حصنه الفكري والروحي.
ولفت الى ان العمل على توحيد الخطاب الديني بات اليوم ضرورة ملحة في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها الوطن والمواطنين في اليمن ، الى جانب تطوير الخطاب الديني وتخليصه من الغلو والتطرف والخزعبلات وبعض المفاهيم المغلوطة التي يروج لها البعض لدى العامة للتضليل عليهم وتحقيق اهداف سياسية وتحريف العقيدة وتشويه الاسلام باسم الدين.
لافتا الى المفاهيم الدينية المغلوطة والخزعبلات التي جاءت بها مليشيات الحوثي وفكرها الصفوي والتي تظلل به العامة وتحاول ادراجه في المناهج الدراسية مستهدفة به الاجيال الصاعدة وخطره على العقيدة الصحيحة والوطن، ومستقبل الاجيال والنسيج الاجتماعي بسبب ما تخلقه من صراعات ونشر لثقافة الموت بدلا من ثقافة الحياة وتعمير الارض والانسان.
من جانبه قال نائب مدير مكتب الاوقاف بالمحافظة حسن القبيسي" ان على الخطباء والمرشدين مسئولية كبيرة في تنوير وارشاد المجتمع ومعالجة مشاكلهم خاصة من خلال خطبة الجمعة الاسبوعية التي توفر مساحة وفرصة لتناول ومعالجة قضايا الناس وتعاملهم ومشاكلهم وهموهم، خاصة في هذه المرحلة الخطيرة التي يواجه بها الوطن واليمنيين خطرا كبيرا من المشروع الذي تحمله مليشيا الانقلاب الحوثية الايرانية يستهدف ضرب الوطن والمواطن في هويته وعقيدته بمفاهيم دينية مغلوطة وخزعبلات تعمل على زرع وتعميق الغدر والطائفية والمذهبية بهدف استمرار الصراع والحروب واساله الدماء لكي تبقى وتعيش هذه الجماعة التي تحمل شعار الموت.