سفير ألمانيا يشيد بجهود «مسام» ويؤكد أهمية عمله لحماية المدنيين وتعزيز الاستقرار في اليمن
الوكيل مفتاح والسفير الألماني يتفقدان أوضاع النازحين والمشاريع التنموية والخدمية بالمحافظة
السفير الألماني يزور قناة سبأ الفضائية وهيئة مستشفى مأرب العام
مدير شركة صافر يبحث مع السفير الألماني تحديات قطاع الطاقة وفرص التعاون المشترك
عضو مجلس القيادة العرادة يستقبل السفير الألماني في مأرب ( ألبوم صور)
عضو مجلس القيادة العرادة يستقبل السفير الألماني في مأرب
الوكيل مفتاح يدشن مخيم طبي جراحي مجاني في هيئة مستشفى مأرب العام

دشن مكتب التربية والتعليم بمحافظة مأرب اليوم المسح الميداني التربوي الشامل الذي ينطلق غداً ويستمر حتى 28 يناير الجاري بهدف تكوين قاعدة بيانات حديثة تمكن من تقييم الوضع التعليمي والتربوي بالمحافظة.
وخلال التدشين الذي بدأ بتدريب المشاركين في تنفيذ المسح أكد وكيل المحافظة الدكتور عبدربه مفتاح على أهمية هذا المسح في توفير قاعدة بيانات سليمة وصحيحة من واقع الميدان عن القطاع التربوي في المحافظة من كافة جوانبه، لتسهل عملية تقييمه وتحديد الفجوة في الاحتياجات في ظل الزيادة الكبيرة والمستمرة لعدد الطلاب ، بسبب موجات النزوح إلى المحافظة والتحديات التي خلقتها للقطاع التعليمي في جوانب البنى التحتية والكادر البشري ومستلزمات التعليم من كتب ووسائل تعليمية وغيرها.
وأشار الوكيل مفتاح إلى أهمية هذه البيانات والمعلومات لدى صناع القرار في مكتب التربية والتعليم والسلطة المحلية في المحافظة في وضع الخطط والبرامج الهادفة إلى التغلب على التحديات التي يواجهها القطاع التربوي ، وتطويره وتحسين مخرجاته باعتباره حجر الزاوية في التنمية المنشودة للمحافظة واليمن.
وشدد مفتاح على العاملين المنفذين لعملية المسح باستشعار مسئولياتهم في الفحص والتحري والتدوين للمعلومات والبيانات الصحيحة وبكل أمانة، لما يترتب عليها من أعمال وقرارات مؤثرة في مستقبل القطاع التربوي.
من جانبه أشار مدير عام مكتب التربية والتعليم الدكتور علي العباب إلى أن هذا المسح الذي ينفذه 60 باحث وباحثة تربوية، يهدف إلى جمع معلومات وإحصائيات دقيقة عن المرافق والمنشآت التعليمية ووضعها، والكوادر البشرية العاملة من واقع الميدان، ووضع كل مدرسة وطاقتها الاستيعابية واحتياجاتها وأعدادها الطلابية من واقع كشوفات الميدان، بهدف تكوين قاعدة بيانات حديثة تمكن من تقييم الوضع التعليمي والتربوي بالمحافظة ووضع الخطط المناسبة من أجل حل الإشكاليات التي يواجهها، ووضع الخطط الخاصة بالاستجابة لاحتياجاته، وتطويره للوصول إلى جودة عالية في العملية التعليمية.