آخر تحديث:- منذ 40دقيقة
الإثنين 25 أكتوبر-تشرين الأول 2021

صنع في مأرب: استجابة محلية لحالة العنف واللا استقرار (ملخص دراسة بريطانية)

الأحد 01 نوفمبر-تشرين الثاني 2020 الساعة 05 مساءً / موقع أكسفورد – كاميلا مولينكس (ترجمة خاصة)

تكمن استجابة المجتمع الدولي لحالات عدم الاستقرار والصراع والتطرف المتسم بالعنف في الدول الهشة تقريبًا في استخدام القوة الصلبة والأساليب العسكرية.

تنفذ هذه الاستجابات في كثير من الأحيان، دون مراعاة الدوافع المحلية للصراع والعنف.

وتوازيا مع ذلك، توجد هناك دائمًا جهود تبذل من قبل مجتمعات محلية تحاول معالجة العوامل التي تقود الناس إلى العنف، مستندة على معرفة عميقة بالظروف المحلية.

لكن لسوء الحظ، غالبا ما تقوض هذه الجهود أو يتم تجاوزها أو تعارضها مع الجهود الدولية "التي غالبًا ما تنتهي بتقويض السلام والأمن".

سيستفيد المجتمع الدولي من معالجة الدوافع المحلية التي تسبب العنف من خلال دعم الاستجابات المجتمعية، والبناء عليها، والتعلم منها، بدلاً من رفع وتيرة الاستجابة العسكرية بمعزل عن الجهود المحلية. 

وفي تلك الحالة فقط ستكون قادرة بشكل فعال على وضع حد للعنف الحالي (ومنعه مستقبلا)، والذي سيوفر وسيلة لبناء استقرار وأمن مستدامين.

إن تغيير طريقة الرد من قبل المجتمع الدولي تجاه الصراعات يكتسب له أهمية خاصة لأنه يفشل في تحقيق نجاح حتى وفقا لأهدافه الخاصة بمحاربة الجماعات المسلحة.

"تضاعفت الهجمات الإرهابية السنوية في جميع أنحاء العالم بنسبة خمسة أضعاف منذ عام 2001.

 فيما ارتفع عدد المقاتلين السلفيين الجهاديين الذين أعلنوا عن أنفسهم أكثر من ثلاثة أضعاف"، وانتشروا في مناطق جغرافية جديدة، بحسب فريق عمل مؤلف من الحزبين البارزين من صانعي السياسة الأمريكيين سابقا.

ويؤكد هذا التطور على الحاجة الماسة لإعادة التفكير في السياسة الأمنية للوصول إلى خارج مربع القوة الصلبة لمعالجة الأسباب الرئيسية.

 ويمثل اليمن، وهو بلد موطن أخطر فرع من فروع تنظيم القاعدة الذي يتعرض لنُهج أمنية دولية ومحلية، دراسة حالة مقنعة لهذا.

سيناقش هذا الإيجاز كيف تعاملت قيادة المجتمع في مأرب بنجاح كبير مع الأسباب المؤدية لحالة اللااستقرار والعنف على الصعيد المحلي. 

بداية، سيقدم الإيجاز مقدمة موجزة لبروز تنظيم القاعدة في اليمن، يليها تحليل سريع عن تأثير النهج الأمنية المتخذة من قبل المجتمع الدولي على المجتمع.

بعد ذلك واعتمادا على بحث ميداني شامل، سوف يدرس كيف طور القادة المأربيون، بمساعدة دعم مجتمعي واسع النطاق، استجابة أمنية محلية لم تحسن من أمن المحافظة فحسب ، بل أدت أيضًا إلى نمو اقتصادي.

ويستند الإيجاز على بحث تم إجراؤه أثناء رحلة ميدانية إلى مأرب في يوليو 2018 ، بالاعتماد على مقابلات مع ستين شخصًا، بهدف معرفة تجارب شريحة واسعة من المجتمع ، وأناس بينهم مسؤولون حكوميون وأمنيون محليون، ومسؤولون عسكريون يمنيون وسعوديون ، وموظفون مدنيون (بما في ذلك نساء في إدارة شؤون المرأة في مأرب) ، وصحفيون، وأصحاب متاجر، وعمال إغاثة وأعضاء في المجتمع المدني.

كما التقيت، خلال الرحلة، العشرات من الأشخاص الذين فقدوا أحبتهم في غارات الطائرات بدون طيار أو نجو من الضربات، وقد عانى العديد منهم بصورة منتظمة من تحليق طائرات بدون طيار فوق منازلهم.

 كما زرت أيضًا عائلة كانت هدفًا لغارة من قبل القوات الخاصة الأمريكية والإماراتية.

 وأوضحوا أن الطائرات بدون طيار تحلق في سماء المنطقة بشكل يومي، حتى أن يوم زيارتي لم يكن حالة استثنائية.

خلال سنوات طورت الحكومة المحلية في مأرب استراتيجيتها الخاصة لمواجهة القاعدة في جزيرة العرب، وتوفير الأمن والاستقرار لسكان المحافظة.

وأسميت النهج المتبع من قبل المحافظة تجاه الأمن والاستقرار والنمو الاقتصادي ب"نموذج مأرب".

إن هذه الاستراتيجية :

 أ) تقودها قيادات محترمة وقديرة .

ب) يتم تمكينها من خلال اللامركزية على الصعيد الوطني، مما يوفر لمأرب مستوى غير مسبوق من الحكم الذاتي المحلي والاستقلال المالي.

ج) وتمكنت من تطوير قوة أمنية فعالة وخاضعة للمساءلة، وبناء الثقة بين المجتمعات، واتخاذ القرار القائم على الإجماع (والذي بدوره أدى إلى بناء الدعم المجتمعي ) والاستثمار المالي في الاقتصاد المحلي.

وبخلاف النهج الأمريكي، توسع هدف وتركيز الجهود المحلية إلى أبعد من تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وعالج الأسباب الجذرية لانعدام الأمن في المحافظة، ودوافع تجنيد المتطرفين.

امتد هذا من خلال معالجة الفراغ الحكومي والأمني، الذي ترك سكان مأرب في الماضي عرضة لهجمات القاعدة في جزيرة العرب.

علاوة على ذلك، بدون الحصول على حماية الدولة أو العدالة ، غالبًا ما يتم استغلال المظالم الاجتماعية والاقتصادية - بما في ذلك تلك القائمة على الفقر والعزلة والبطالة - واستخدامها كأدوات توظيف من قبل القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

كان لنموذج مأرب آثار بعيدة المدى، حيث دفع بعجلة التنمية والنمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل والتعليم.

وفي حين أن الخطوات الأولى نحو تطوير استراتيجية متماسكة وفعالة بدأت في عام 2002 ، عندما اجتمع القادة القبليون والسياسيون في مأرب وصرحوا علنًا وبصورة قاطعة معارضتهم للقاعدة في شبه الجزيرة العربية ، لم يكن ذلك حتى عام 2015 لكي تصبح هذه الاستراتيجية المحلية فعالة.

في عام 2012، عُين الشيخ سلطان العرادة محافظًا لمأرب من قبل رئيس الفترة الانتقالية لليمن عبد ربه منصور هادي. خلفية العرادة بالنظام القبلي في مأرب، وخبرته في حل النزاعات القبلية ، والمعرفة العميقة بالمحافظة ، والارتباط بها ، والمهارات العسكرية - التي برزت خلال دوره في تحرير مأرب من الحوثيين عام 2015 - أعطته شرعية محلية.

كانت ثقة المجتمع المحلي في قيادته هي "العمود الفقري" للتطور الناجح لمأرب. وعلى عكس القادة الآخرين في اليمن، يعيش العرادة في المجتمع الذي يخدمه ويستثمر في تنمية مأرب على المدى الطويل.

وكجزء من التزام العرادة ببناء الثقة، "يلتقي المسؤولين المحليين في مأرب بانتظام مع ممثلين عن الأحزاب السياسية والفصائل القبلية في محاولة للتوصل إلى توافق في صنع القرار، وهو الأمر الذي وصفه المسؤولون والناشطون في المحافظة على حد سواء بأنه عامل رئيسي في استقرارها الحالي ".

وتمكنت القيادة المأربية من المشاركة وبناء الثقة بفاعلية مع مجموعة متنوعة من الجهات الفاعلة محليا، من خلال الاستفادة من "النظام القبلي الموجود مسبقًا"، بدلاً من محاولة إنشاء نظام سياسي جديد.

 وقد زادت ثقة المجتمع في قوات الأمن وقادة المحافظة بعد التركيز على الحكم الرشيد، والالتزام بالقانون المحلي ودعم القضاء الفعال ، وتعزيز الشفافية والمساءلة. وقد انخفض معدل الجريمة بنسبة 70 بالمائة، حسب مسؤولين محليين.

واستخدم العرادة عام 2015 الحكم الذاتي الجديد لمأرب بالاحتفاظ بنسبة 20 في المائة من عائدات النفط والغاز في المحافظة، مستفيدا من النظام اللامركزي الذي طوره مؤتمر الحوار الوطني خلال الفترة الانتقالية في اليمن.

 أدى ذلك إلى تأمين دخل مستدام للمحافظة، ومكن مأرب من توسيع الخدمات الحكومية ودفع رواتب جميع موظفيها الشهرية، وتوظيف بعض المسؤولين الأمنيين الأكثر قدرة في اليمن لتطوير وتدريب وإدارة قوات الأمن المحلية.

لم تكن قدرة مأرب على دفع رواتب موظفيها بالأمر السهل؛ حيث لم يُسمع عن تسليم الرواتب الشهرية تقريبًا في اليمن منذ عام 2016 وحتى 2018، حيث تعمل الغالبية العظمى من موظفي القطاع العام دون أجر لمدة عامين، حتى في عام 2020، ما زالت الحكومة الوطنية تكافح من أجل دفع رواتب موظفي القطاع العام.

وقد سمح مصدر الدخل، الذي تم الحصول عليه مؤخرًا، لمأرب بمعالجة المظالم المحلية الأخرى، مثل: الفقر والبطالة وضعف البنية التحتية الأساسية ونقص الخدمات العامة.

وخلقت مأرب نموذج عمل مستدام من خلال زيادة حجم وعدد الإدارات العامة، وبدء مشاريع البنية التحتية الأساسية (والأقل أهمية) - بما في ذلك بناء مستشفى وملعب كرة قدم، وجامعة بسعة 5000 طالب - كما أوجدت فرصًا تعليمية من خلال قطاعات المجتمع، بما في ذلك النساء.

 وقد ساعد هذا بدوره في معالجة العديد من المظالم الاجتماعية والاقتصادية المحلية.

خلال رحلتي البحثية، أظهرت المقابلات مع المواطنين المحليين اتجاهًا واضحًا بأن الناس شعروا بالأمان داخل أسوار مدينة مأرب.

لقد ارتفع عدد سكانها من 40.000 قبل سنوات قليلة ، إلى ما يقارب 2 مليون، كما أخبرني مدير مكتب المحافظ. 

واتخذ النازحون من جميع أنحاء اليمن من مأرب ملجأ، ليس من تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، ولكن من الحرب الأهلية.

وجلب الوافدون الجدد معهم الموارد والثقافة والمهارات، كما أسسوا الأعمال التجارية على طول شبكة الشوارع التي تتوسع سريعا في المدينة.

أضاف هذا، إلى جانب المساعدات والاستثمارات السعودية والإماراتية الكبيرة في مشاريع البنية التحتية الكبيرة، في عدد الوظائف المحلية وعزز الاقتصاد.

كان لتدفق اليمنيين من المناطق الأكثر ليبرالية -انفتاحا- في البلاد، مثل عدن وصنعاء، تأثير كبير على المعايير الاجتماعية، وقد تكررت هذه من قبل نساء من جميع الأعمار، من مجموعة الفتيات المراهقات المجتمعات في الحديقة، إلى الجدات.

كانت النساء، بمن فيهن مواطنات مأربيات، يعملن بشكل جماعي خارج المنزل ويواصلن التعليم العالي في المحافظة للمرة الأولى.

 

مشكلة واحدة، واستجابتان

هناك اختلافات واضحة بين استراتيجية الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب وجهود مأرب المحلية نحو الأمن والتنمية.

تسعى استراتيجية مأرب إلى معالجة الدوافع الأساسية لحالة اللااستقرار والتطرف العنيف ، مثل غياب الحكم الرشيد والأمن والخدمات الأساسية وفرص العمل، كطريقة لتحسين ظروف وأمن السكان المحليين.

وقد قاد ذلك القادة المحليون، مستندين على الخبرة المحلية ، مركزين على التعاون مع السكان.

إن استراتيجية الولايات المتحدة لم تُعد لظروف مأرب الخاصة، ولكنها تستند إلى نموذج واحد لجميع حالات مكافحة الإرهاب.

من خلال التركيز فقط على قتل الإرهابيين المشتبه بهم أو الذين تم التأكد منهم، فإن هذه الاستراتيجية تفشل في معالجة الظروف الخاصة التي سمحت للقاعدة في شبه الجزيرة العربية بالنمو من حيث العدد والقوة، فضلاً عن الجهود المحلية الحالية لمواجهة الجماعة.

وأدرك المسؤولون من مأرب تمامًا أن جهود مأرب الخاصة يمكن أن تقوضها حلول القوة الصلبة المتبعة من قبل المجتمع الدولي؛ حيث حاولوا وضع حد لغارات الطائرات الأمريكية بدون طيار في المحافظة.

في عام 2018 ، تحدث محافظ مأرب مع مسؤولين أمريكيين وبريطانيين حول استبدال ضربات الطائرات بدون طيار بجهود مكافحة الإرهاب المحلية، حيث سيتم اعتقال المشتبه بهم ويقدمون للمحاكمة ويحكم عليهم وفقًا للقانون اليمني.

تم رفض الاقتراح على الرغم من وجود برهان يشير إلى وجود علاقة بين الجهود المحلية وحدوث تراجع في الهجمات.

وقال لي أحد الخبراء: "إذا نظرت إلى الإحصائيات، يمكنك أن ترى أن عدد الهجمات المحلية للقاعدة في شبه الجزيرة العربية قد انخفضت فقط" بمجرد دخول قوات مأرب وخطتها الأمنية الجديدة حيز العمل.

ويؤدي الانتقال من استجابة دولية إلى استجابة محلية إلى تقليل عدد الهجمات المحلية، حيث خلص تحليل يقارن قاعدة بيانات الإرهاب العالمي من جامعة ماريلاند وبيانات الحرب الأهلية والتمرد من برنامج بيانات الصراع في أوبسالا أن "التدخل الغربي في مناطق النزاع قد يكون مرتبطًا بعدد أكبر من الحوادث الإرهابية في تلك المناطق".

وكجزء من اندفاع مأرب باتجاه مكافحة الإرهاب ضمن حدود إطار تطبيق القانون التقليدي في اليمن ، فقد طالب العرادة أيضًا دعما أوروبيا لتحسين النظام القضائي في مأرب ، عن طريق إرسال قضاة مأرب للتدريب في أوروبا.

ويبدو أن غياب التواصل والعلاقات والتنسيق، فضلاً عن التركيز الدولي على اليمن ، والأولويات المتنافسة في مأرب ، قد منع هذا الاقتراح من أن يصبح حقيقة واقعة.

 

خاتمة

تتعلق المظالم الأساسية التي شعر بها سكان مأرب في مطلع القرن بانعدام الحوكمة والاستقرار والأمن والفرص المالية. ومكنت القيادة الجيدة، والدعم والثقة المجتمعية، وصنع السياسات التوافقية ، ونموذج الدخل المستدام من المحافظة، من تطوير استراتيجية ذات عقلية محلية،لقد غير هذا مأرب.

في حين أن سياسة مكافحة الإرهاب الأمريكية التي سبقت نموذج مأرب فشلت في تقليل عدد الهجمات الإرهابية محليا، لكنها انخفضت بعد تدشين الرد المحلي.

علاوة على ذلك، خلق النموذج بيئة مواتية للنمو الاقتصادي، ووفر ملاذا آمنا لملايين النازحين داخليًا، وفرص عمل للشباب.

ورغم أن المنهجية الدولية قتلت بعض قادة القاعدة في شبه الجزيرة العربية، إلا أن بحثي أظهر بوضوح أن ضربات الطائرات الأمريكية بدون طيار لا تزال مصدر خوف، وتعتبر في نظر بعض سكان الريف، ممارسة تعسفية وغير مبررة للقوة المميتة.

على الرغم من نجاح مأرب، إلا أن الولايات المتحدة تواصل شن ضربات الطائرات بدون طيار .

في حين أن "نموذج مأرب" ليس استراتيجية تدخل ذات مقاس واحد يناسب الجميع ، إلا أنه يسلط الضوء على قيمة الاستفادة من الخبرات والاستراتيجيات المحلية عند بناء مجتمعات مرنة وأكثر أمانا.

 في الحقيقة، حاولت مدن أخرى في اليمن تبني نموذج مماثل بعد معرفة نجاح مأرب.

 وأثناء زيارتي عام 2018 ، رأى نشطاء محليون في إنشاء شبكة من المدن الآمنة وسيلة لتوفير الأمن للأشخاص الذين يواجهون العنف في جميع أنحاء البلاد التي تمزقها الحرب. ومثل هذا النموذج لن يكون ممكنًا إلا بدعم دولي.

بكل أسف، فقد فشل المجتمع الدولي في الاستفادة من الدروس التي قدمتها مأرب على الرغم من التقدم المحرز فيها. 

ويتم تصميم وتنفيذ التدخلات الدولية باستمرار دون مراعاة المبادرات المحلية القائمة أو استشارة المجتمعات المحلية على الرغم من الإشارة الكلامية المستمرة بأهمية مشاركة الخبرات المحلية.

ومع ذلك، وبدون أي فشل تقريبًا، ابتكرت المجتمعات المحلية استجاباتها الخاصة اعتمادا على الخبرات المحلية، وغالبًا ما يتم تصميمها بطريقة طويلة الأمد واستدامة نادرًا ما تظهر في الاستجابات الدولية.

 استنادا على التجربة المحلية، والاستثمار في المجتمعات المحلية والبناء عليها والعمل معها، يمكن أن تتطلع استجابة دولية ديناميكية لمعالجة العديد من العوامل الأساسية التي تحفز العنف والتطرف من خلال دعم الحكم الرشيد، وتوفير فرص عمل مستدامة ، والمساعدة في خلق سبل مستقرة للتمويل والاستثمار في البنية التحتية وتعزيز المساءلة.

 يمكن للمجتمع الدولي، من خلال معالجة العوامل الأساسية، أن يساعد في بناء مجتمعات محلية قادرة على الصمود، وتخفيف العوامل التي قد تدفع الناس إلى دعم التطرف العنيف والمساهمة في تحقيق سلام أكبر.

 

كلمات دالّة

مأرب