آخر تحديث:- منذ 53دقيقة
الإثنين 18 أكتوبر-تشرين الأول 2021

ترجلت مبكرا ايها العملاق " القادري"

الثلاثاء 17 إبريل-نيسان 2018 الساعة 05 مساءً / عبدالحميد الشرعبي

كان رحيلك المفاجئ صدفة لنا افقدنا القدرة على الاستيعاب واستعصت علينا الحروف لرثائك بالشكل الذي يليق بقدرك ومكانك وعطائك.

 

ترجلت مبكرا يا صديقي عبدالله القادري عن صهوة جوادك ولم تزل في بداية المشوار ومع ذلك كنت فارسا لا يشق له غبار في بلاط مهنة المتاعب، روضت متاعب المهنة حتى لانت وقدمت افضل الاعمال واثريت المكتبة الاعلامية وكنت الاضافة الرائعة لعالم الاعلام اليمني ولمحافظة مأرب.

 

رحلت مبكرا وبشكل مفاجئ لكن تركت اثرا كبيرا وبصمة واضحة في عالم الاعلام والصحافة.

 

لم اكن من المقربين اليك ولكنك – ويشهد الله- كنت من المقربين الى قلبي وانظر اليك باهتمام بالغ كعملاق قادم في عالم الاعلام اليمني.. شدتني اليك دماثة اخلاقك ونقاء سريرتك، ووفائك لأصدقائك وزملائك..

 

وعيك بما حولك وقضيتك الوطنية وفكرك الكبير المدرك لأبعاد ومآلات الامور ، وارادتك الصلبة واصرارك على انجاز لأعمالك بأحسن شكل ومضمون .. تطور ذاتك باستمرار، وامسكت بالابداع لعبة بين اناملك الرقيقة، وحتى تصبح الفارس الاول في كل  فن تقتحمه سواء التصوير او المونتاج والاخراج او الكتابة او العلاقات العامة.

 

كانت بشاشتك وابتسامتك هي اول عنوان لك لكل من يقابلك .. وكنت خفيف الظل في تعاملك جادا في مقاصدك ، حازما في قراراتك، مبدع في اعمالك.

 

ترافقنا في عديد من الاعمال الميدانية والتغطيات الاعلامية في المحافظة وكانت صورك الموثقة لتلك الفعاليات من روائع الصور وابدعها.

 

كنت ارى فيك نجما يزداد تألقا كل يوم في سماء مهنة المتاعب وعملاقات قادما بقوة من عمالقة الاعلام اليمني جذوره في ارض الحضارة والتاريخ مأرب.

 

سنشتاق اليك كثيرا يا عزيزي بعد رحيلك عنا بقذيفة مليشيات الغدر والخيانة والموت.. مليشيات قتلت كل جميل في هذا الوطن حتى انت.. ذلك هو مشروعها وثقافتها الموت لا شيء غيره.. وكنت انت من اوائل المقارعين لها ومشروعها الظلامي وناضلت وقدمت حياتك في سبيل الوطن والقضية السامية التي تؤمن بها ووثقت بعدساتك الكثير من اعمالهم الاجرامية كما وثقت انتصارات الجيش الوطني في مختلف الميادين والجبهات..

 

لقد اعطيت الكثير ايها العملاق الزميل الشهيد عبدالله القادري الكثير رغم قصر سنين عمرك المهني الا انك كنت منجما من العطاء.

 

اعزي نفسي فيك  ايها الاستاذ الشهيد عبدالله القادري واعزي الاسرة الاعلامية واسرتك.. واسأل الله ان يتغمدك بواسع رحمته مع الشهداء والانبياء والصديقين وحسن اولئك رفيقا.

 

إنا لله وانا اليه راجعون.

كلمات دالّة

#مأرب