اختتام التصفيات النهائية للمسابقة المنهجية والملتقى العلمي لمدارس الثانوية بمأرب
أمنية مأرب تؤكد أنها لن تسمح بأية أعمال تخريبية وستتخذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية المجتمع
وكيل محافظة مأرب يفتتح مشروعاً استثمارياً بكلفة مليون دولار أمريكي
الوكيل مفتاح يضع حجر الأساس لثلاثة مشاريع مياه بمدينة مأرب
الوكيل مفتاح يدشن توزيع أكثر من 5 آلاف سلة غذائية طارئة بمأرب
القطاع الصحي بمأرب يقدم أكثر من 9 ملايين خدمة خلال العام الماضي
افتتاح دورة لتنمية مهارات منتسبي مكافحة المخدرات في عدد من المحافظات

بحث وكيل محافظة مأرب، الدكتور عبدربه مفتاح، اليوم، مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا)، سبل تنسيق الجهود لضمان استقرار العمل الإنساني والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية في المحافظة، التي استقبلت أكثر من 62 في المائة من إجمالي النازحين في اليمن، وما تزال تستقبل المزيد حتى اليوم.
وناقش الوكيل مفتاح، مع مدير مكتب الأوتشا في المحافظة أسامة البيطار، ومدير الأمن والسلامة سامح حفناوي، أثر تراجع التمويلات الإنسانية على الوضع الإنساني، مؤكدين ضرورة تعزيز التنسيق لضمان الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، بما يحقق الاستفادة القصوى منها في تلبية الاحتياجات الأساسية وفق الأولويات، والتخفيف من المعاناة الإنسانية والحد من تفاقم الأزمة.
وتطرق اللقاء إلى دور القطاعات الإنسانية (الكلسترات)، وأهمية إعادة تنظيمها وتحديد آليات عمل أعضائها في الميدان، بما يحقق التكامل في التدخلات الإنسانية، ويضمن الاستجابة الفعلية للاحتياجات من حيث نوعية التدخل وشموليته، وتفادي الازدواجية والتكرار.
كما جرت مناقشة الإمدادات اللوجستية الإنسانية، والتسهيلات التي تقدمها السلطة المحلية للمكتب الأممي، بما يعزز من وصول المساعدات، ويسهم في تسهيل التدخلات الإنسانية وضمان نجاح تنفيذ المشاريع.
وأشاد الوكيل مفتاح بالدور الحيوي الذي يلعبه مكتب الشؤون الإنسانية في المحافظة في تعزيز الشراكة مع السلطة المحلية، وتنظيم التدخلات الإنسانية للمنظمات الأممية والدولية والمحلية، والتخفيف من معاناة النازحين، ومساندة السلطة المحلية في مواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة، خاصة في ظل موجات النزوح المستمرة، وتداعيات الحرب، والأزمة الاقتصادية، والتغيرات المناخية.
وأشار إلى أن التراجع الكبير في التمويلات الإنسانية المقدمة لليمن زاد من تفاقم الأوضاع المعيشية للنازحين والمجتمع المضيف، ما يتطلب مضاعفة الجهود وتكثيف التنسيق لضمان استمرارية الاستجابة الإنسانية وتخفيف معاناة السكان.