شرطة المنشآت بمأرب تكرم الأوائل والمبرزين في أداء المهام الأمنية
تنظيم مجلس عزاء بمأرب لفقيد الوطن المناضل الكبير علي سالم البيض
العرادة يبحث مع السفيرة البريطانية تطورات الأوضاع في الساحة الوطنية
صندوق النظافة بمأرب يحقق إنجازات لافتة خلال العام 2025م
عضو مجلس القيادة الرئاسي العرادة يدشّن العام التدريبي 2026 لوحدات شرطة مأرب
عضو مجلس القيادة العرادة يدشن من مأرب انطلاق البث الرسمي لقناة سبأ الفضائية
العرادة يلتقي وزير الإعلام والثقافة والسياحة ويؤكد أهمية تعزيز الوعي الوطني خلال المرحلة الراهنة

أدان المركز الأميركي للعدالة (ACJ) القصف الذي طال مدرسة الميثاق وسط مدينة مأرب مساء الجمعة، والتي كانت بمثابة نقطة تجمع لأطفال وطلاب مدارس يشاركون في العرض الكرنفالي بمناسبة العيد الوطني الثامن والخمسين لثورة 26 سبتمبر.
وأكد المركز أن الصاروخ وقع بعد وقت قصير من مغادرة الطلاب والطالبات المشاركين في الحفل الكرنفالي باتجاه الساحة المخصصة لإقامة المهرجان الاحتفائي، حيث تسبب الانفجار الذي هز المدينة بأضرار في مبنى المدرسة والمباني المجاورة لها.
وقال المركز في بيان له إن "عمليات القصف الممنهج التي تقوم بها جماعة الحوثي على الأعيان المدنية بما فيها من أحياء سكنية ومدارس ومستشفيات في مختلف محافظات اليمن خلال سنوات الحرب، وكان آخرها ما حدث على مدرسة الميثاق أدى كل ذلك إلى سقوط أعداد كبيرة من المدنيين الأبرياء وهو ما يعكس الرغبة في القتل كنهج سلوكي لدى جماعة الحوثي ضد السكان المدنيين".
وأكد المركز الأمريكي للعدالة أن هذه الأفعال في مجملها قد ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتتصادم كلياً مع ميثاق الأمم المتحدة والمعاهدات والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان وقوانين الحرب.
وعبر المركز في بيانه عن بالغ قلقه الشديد لاستمرار استهداف المدنيين في عدد من المدن والمحافظات اليمنية، وكذلك استمرار تكثيف الهجوم على محافظة مأرب من قبل مسلحي جماعة الحوثي في محاولة للسيطرة عليها، والذي من شأنه تعريض حياة أكثر من اثنين مليون مواطن جلهم من النازحين الفارين من القتال الدائر في عدد من المحافظات اليمنية.
ودعا المركز جماعة الحوثي إلى التوقف الفوري عن مهاجمة محافظة مأرب على وجه الخصوص، وسرعة الالتزام بالقرارات الدولية والانخراط في حوار مباشر يفضي إلى إنهاء الحرب وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.
كما دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته تجاه الأزمة اليمنية وممارسة ضغوط جدية لإنهاء الحرب وإيقاف نزيف الدم وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، وتوفير الحماية للمدنيين خصوصاً في مدينة مأرب التي تعج بالمدنيين النازحين من مختلف المحافظات اليمنية