آخر تحديث:- منذ 31دقيقة
الإثنين 08 أغسطس-آب 2022

مكتب التربية بمأرب يطالب المجتمع الدولي بتأمين العملية التعليمية وحماية المدارس من قصف الحوثيين

الثلاثاء 29 سبتمبر-أيلول 2020 الساعة 09 مساءً / مأرب


طالب مكتب التربية والتعليم بمحافظة مأرب الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن مارتن غريفيث والمنظمات المعنية وفي مقدمتها منظمة اليونسكو بالقيام بمسؤوليتهم في تأمين العملية التعليمية وحماية مدارس المحافظة التي تتعرض للقصف الممنهج بالصواريخ البالستية والتفجير من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، وآخرها مدرسة الميثاق وسط مدينة مأرب.
وأكد مكتب التربية أن استهداف مليشيا الحوثي لمدرسة الميثاق بصاروخ بالستي وقبلها تفجير مدرسة صلاح الدين بمديرية مجزر في وقت سابق هو بمثابة جرائم حرب حرمتها التشريعات والمواثيق الدولية وعلى رأسها مواثيق الأمم المتحدة التي أكدت على حق التعليم وفقاً للمادة 26 من الإعلان الدولي لحقوق الإنسان، والمادة رقم 13 و 14 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بالإضافة إلى اتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكولين الإضافيين الملحقين بالاتفاقيات والقانون الدولي العرفي بموجب القانون الإنساني الدولي.
وشدد مكتب التربية بمحافظة مأرب على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته باتخاذ الإجراءات الرادعة والحازمة التي توقف هذه الانتهاكات الحوثية المستمرة، والتي تهدد العملية التعليمية في المحافظة والتي بدأت في الثالث عشر من شهر سبتمبر الحالي، بعد توقف استمر ستة أشهر بسبب تفشي وباء كورونا.


وأشار المكتب أن ما أقدمت عليه مليشيات الحوثي يوم الجمعة 25 سبتمبر عشية الاحتفال بالعيد 58 لثورة 26 سبتمبر، من استهداف صاروخي استهدف مدرسة الميثاق وسط مدينة مأرب، كان سيتسبب في مجزرة مروعة بحق مئات الأطفال الذين كانوا يتلقون التدريبات للمشاركة في العرض الكشفي الاحتفائي في حفل إيقاد الشعلة، لولا العناية الإلهية بأن وصل الصاروخ بعد دقائق معدودة جدا من خروجهم من المدرسة باتجاه ساحة الاحتفال.
وقال المكتب إن الصاروخ البالستي تسبب في إحداث أضرار كبيرة في أبنية المدرسة، وممتلكاتها، وتسبب في خلع أبواب الفصول الدراسية وسقوط النوافذ واقتلاع الأشجار وإتلاف الأثاث المدرسي.
وأكد المكتب في بيانه – حصل موقع المحافظة على نسخة منه " الحرص على توفير بيئة تعليمية تشجع على الاستقرار وتسمح بالوصول إلى التعافي المستدام في ظل ظروف استثنائية، وهو مالايروق لمليشيا الحوثي الإجرامية التي تستهدف التعليم بشكل ممنهج، من خلال استهداف المدارس في مناطق النزاعات، واستمرارها في ممارسة الاختطاف والإخفاء القسري بحق المعلمين أثناء سفرهم وتنقلاتهم ورحلات الذهاب إلى محافظاتهم والعودة إلى محافظة مأرب".
وقال :إن مليشيا الحوثي دأبت على استخدام المدارس كثكنات عسكرية في المديريات التي تسيطر عليها، مما جعلها هي الأخرى مواقع استهداف خلال حربها العبثية بكل المقاييس في إطار أعمالها الإرهابية والتي لا تفرق بين الأهداف المدنية والعسكرية ومع ذلك تتنافى مع تعاليم الشرائع السماوية والقيم الإنسانية والقوانين الدولية.

كلمات دالّة

مأرب