آخر تحديث:- منذ 31دقيقة
الجمعة 03 ديسمبر-كانون الأول 2021

المحافظ العرادة يستقبل منسق الأمم المتحدة في اليمن ويطلعه على المستجدات الإنسانية وأوضاع النازحين

السبت 20 مارس - آذار 2021 الساعة 08 مساءً / مأرب

أطلع محافظ مأرب اللواء سلطان بن علي العرادة منسق الأمم المتحدة المقيم في اليمن، وليم ديفيد غريسلي، اليوم على آخر المستجدات الإنسانية في محافظة مأرب في ظل استمرار هجمات مليشيات الحوثي الانقلابية واستهدافها المتواصل للمدنيين بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة.

وقدم المحافظ العرادة خلال استقباله للمسؤول الأممي والوفد المرافق له اليوم في مكتبه في مدينة مأرب بحضور وكيل المحافظة الدكتور عبدربه مفتاح، نبذة موجزة عن وضع النازحين في محافظة مأرب وأهم احتياجاتهم الأساسية في كافة المجالات الإغاثية والايوائية والخدمات الصحية والتعليمة وكافة متطلبات الحياة الضرورية، وسلمه نسخة من مصفوفة الاحتياجات الإنسانية وخطة الاستجابة الطارئة للسلطة المحلية في محافظة مأرب للعام 2021م .

وأشاد المحافظ العرادة بجهود منظمات الأمم المتحدة وكافة المنظمات العاملة في المجال الإنساني والإغاثي في محافظة مأرب ودورها في استقبال وإيواء النازحين في المحافظة ومساهمتها في تأمين احتياجاتهم الأساسية خلال الفترة الماضية.. داعياً جميع المنظمات المحلية والدولية إلى مضاعفة جهودها وتكثيف حجم تدخلاتها الإنسانية في محافظة مأرب بما يواكب حجم المأساة الإنسانية التي تسببت بها المليشيات الحوثية الانقلابية في اليمن عموماً ومحافظة مأرب بشكل خاص التي تؤي نحو مليونين ومائتين وواحد وثلاثين ألف نازح موزعين في 139 مخيم نزوح في المحافظة يعيش فيها نحو 60٪ من إجمالي عدد النازحين في اليمن.

وتحدث محافظ مأرب عن الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها مليشيات الحوثي الإرهابية بحق المدنيين في المحافظة على مرأى ومسمع العالم ابتداء من جرائم قصف الأحياء السكنية والأسواق الشعبية في مدينة مأرب بالصواريخ البالستية والطائرات المفخخة مروراً باستهداف مخيمات وتجمعات النازحين، كان آخرها قصف مخيم الزور في مديرية صرواح ومخيمات في مدغل ورغوان وصولاً إلى احتجاز النازحين في بعض مخيمات النزوح واستخدامهم دروعاً بشرية.

وأكد أن المليشيات الحوثية قصفت مدينة مأرب خلال شهري يناير وفبراير الماضيين بـ 27 صاروخاً بالستياً استهدفت أحياء سكنية مكتظة بالسكان وخلفت عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال فضلاً عن الخسائر المادية التي تسببت بها المليشيات في المنشآت المدنية وممتلكات المواطنين .

وناقش المحافظ العرادة مع السيد غريسلي الترتيبات الجارية لافتتاح مركز إنساني مستقل للأمم المتحدة في مأرب .. مؤكدا استعداد السلطة المحلية للتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية وكل شركاء العمل الإنساني وتذليل كافة الصعوبات والتحديات الماثلة أمامهم بما يمكنهم من القيام بمهامهم على أكمل وجه.

من جهته عبر المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن، وليم ديفيد غريسلي عن أسفه لاستمرار استهداف الأحياء السكنية ومخيمات وتجمعات النازحين في محافظة مأرب وسقوط ضحايا من المدنيين.. معبراً عن تعازيه لأسر وأصدقاء الضحايا الذين سقطوا في الهجمات الصاروخية على محافظة مأرب خلال الفترة الماضية.

وأكد تفهم مكتب الأمم المتحدة في اليمن للوضع الإنساني الاستثنائي الذي يمر به النازحون في مأرب في الوقت الراهن .. وأوضح أن زيارته تهدف إلى الاطلاع على الوضع الإنساني والإغاثي للنازحين في المحافظة عن كثب ومناقشة تدخلات الأمم المتحدة مع قيادة المحافظة وبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق معها خلال الفترة القادمة. . مشيراً إلى أن الأمم المتحدة بصدد استكمال إجراءات افتتاح مركزها الإنساني المتقدم في محافظة مأرب بما يسهل عمل المنظمات والكتل الإنسانية التابعة لها ويعزز التعاون والتنسيق مع قيادة المحافظة في الكثير من البرامج والمشاريع الإنسانية ويحقق الاستجابة السريعة والطارئة للنازحين في المحافظة خلال الفترة القادمة.

حضر اللقاء رئيس بعثة منظمة الهجرة الدولية في اليمن كريستا روتشتاينر ومدير مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في عدن (الاوتشا) رينيه ومساعد المنسق العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ماثيو ليزلي ، ومدير عام شرطة محافظة مأب العميد يحيى حميد ومدير عام ومدير الامن السياسي العميد ناجي حطروم ومدير الوحدة التنفيذية للنازحين سيف مثنى وعدد من مدراء عموم المكاتب التنفيذية في المحافظة.

إلى ذلك عقد فريق الأمم المتحدة الزائر للمحافظة لقاء مع مدراء المكاتب التنفيذية المعنية بحضور محافظ المحافظة اللواء سلطان العرادة، ووكيل المحافظة الدكتور عبدربه مفتاح لمناقشة احتياجات النازحين، في المجالات الصحية والتعليمية والغذائية والإيوائية والمياه والإصحاح البيئي وكافة الاحتياجات الانسانية، وإمكانية تدخلهم في هذه المجالات.

واستمع أعضاء الفريق الأممي من المدراء المعنيين إلى شرح عن أبرز الجهود المقدمة لإيواء النازحين، والاحتياجات الملحة في ظل شحة الإمكانيات واستمرار تدفق النازحين بأعداد كبيرة إلى المحافظة.. مستعرضين الجهود المبذولة لتقديم الخدمات الأساسية كالكهرباء والتعليم وتوفير الحماية للنازحين وتحمل المحافظة لكثير من الأعباء في ظل شحة الإمكانات ومحدودية قدرات البنى التحتية التي كانت مهيأة لما لايزيد عن 500 ألف نسمة من سكان المدينة. 

 

كلمات دالّة

مأرب