آخر تحديث:- منذ 44دقيقة
الأحد 05 ديسمبر-كانون الأول 2021

الوكيل مفتاح يشدد على ضرورة إعادة ترتيب عمل المنظمات الإنسانية في المحافظة

الخميس 21 أكتوبر-تشرين الأول 2021 الساعة 07 مساءً / مأرب ـ سبأنت


ناقش وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح خلال لقائه، اليوم، نائب منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في اليمن، ديجو زوريلا، والفريق المرافق له الذي يزور المحافظة حاليا، أداء المنظمات التابعة للأمم المتحدة في الجانب الإنساني والقصور الكبير في أدائها تجاه الوضع الإنساني المأساوي في المحافظة وتجاهلها الجرائم الإنسانية لمليشيا الحوثي تجاه المدنيين الآمنين.

وقال الدكتور مفتاح:" إن المأساة الإنسانية التي حدثت ومازالت مستمرة في مديرية العبدية والجرائم التي ترتكبها مليشيا الحوثي التابعة لإيران بحق سكان العبدية البالغ عددهم 35 ألف نسمة أظهرت بوضوح جلي مدى القصور للمنظمات الأممية وتقاعسها عن قيامها بواجبها الإنساني الأخلاقي والقانوني لإنقاذ المدنيين".

وأضاف "أن الصمت المريب أمام النداءات الإنسانية المتكرر للسلطة المحلية والحكومة، للأمم المتحدة ومنظماتها للقيام بواجبها لإنقاذ سكان مديرية العبدية منذ بدء الحصار المطبق عليهم الذي استمر شهراً كاملاً، أكد مدى خضوع هذه المنظمات خاصة التي مازالت مقراتها الرئيسة في صنعاء، لسلطة وتوجيهات مليشيا الحوثي وتحكمها بقراراتها وتحركاتها ومواقفها"..مشيرا إلى أن صمت المنظمات وتقاعسها عن أداء واجباتها الأخلاقية والقانونية الإنسانية شجع مليشيا الحوثي للاستمرار في الجرائم الإنسانية تجاه سكان مديرية العبدية.

وأوضح وكيل المحافظة، أن مليشيا الحوثي تمارس حالياً في قرى مديرية العبدية جرائم إنسانية يندى لها الجبين وسط غياب وصمت من المنظمات الأممية العاملة في المجال الحقوقي والإنساني..منوهاً أن المليشيات ماتزال تفرض على المدنيين حصاراً في منازلهم، وتقوم بتفجير منازل واقتحام المنازل وتنفيذ إعدامات ميدانية للجرحى واختطاف الأطفال والشيوخ، وحولت المدارس والمنشآت العامة إلى معتقلات للمواطنين وأماكن للتصفية الميدانية.. مؤكداً أن هذه الجرائم التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحق المدنيين تؤكد من خلالها أنها لا تعترف بالسلام ولا تكترث بالنداءات الدولية للسلام ووقف النار.

وشدد الوكيل مفتاح على نائب منسق الشؤون الإنسانية بضرورة إعادة ترتيب عمل المنظمات الإنسانية في المحافظة بما يحفظ للعمل الإنساني قيمته واستقلاليته، وضرورة أن يكون لها مخزون احتياطي في المحافظة أو المحافظات المحررة المجاورة يمكنها من الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الطارئة للنازحين في ظل استمرار التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي واستهداف المدنيين واستمرار موجات النزوح.. مستعرضاً الوضع الإنساني للنازحين في المحافظة ومخيماتها إلى جانب الوضع الإنساني والاحتياجات الملحة لموجات النزوح الجديدة من المديريات الشمالية لمحافظة شبوة والمديريات الجنوبية لمحافظة مأرب وغياب دور المنظمات الأممية في الاستجابة للاحتياجات.

من جانبه أشار نائب منسق الشؤون الإنسانية أن زيارته إلى المحافظة تهدف إلى تقييم أداء المنظمات التابعة للأمم المتحدة في الجانب الإنساني والوقوف على حقيقة الوضع الإنساني بشكل أعمق في المحافظة وفي مديرية العبدية والاحتياجات الإنسانية الطارئة وكيف يمكن أن نقدم المساعدات مع شركاء العمل الإنساني.

وقال زوريلا:" يهمنا أيضا الاطلاع على الانتهكات التي حدثت وتحدث في مديرية العبدية والمعتقلين والمخفيين قسراً من قبل الحوثيين إلى جانب انتهاكات تفجير وإحراق المنازل والإعدامات الميدانية وغيرها، وأن المفوضية العليا لحقوق الإنسان تتابع بجد واهتمام لكافة الانتهاكات وتوثيقها حتى تتحقق العدالة بحق مرتكبيها".

وأضاف "سنناقش مع شركاء العمل الإنساني وضع خطط للمرحلة المقبلة وعمل مخزون من المساعدات وفق القطاعات المختلفة وفق أولوياتها".

كلمات دالّة

مأرب