رئيس مجلس القيادة: لن نتخلى عن تطلعات أهلنا في مناطق المليشيات وفتح أبواب السلام
وزير الثقافة والسياحة يتفقد المكتبة العامة لفرع الهيئة العامة للكتاب بمأرب
الوزير دماج يؤكد أهمية تعزيز الهوية الوطنية وتطوير القطاعين الثقافي والسياحي
الوكيل مفتاح يطّلع على خطط تدخلات منظمة إكسبت اليابانية ومشاريعها المنفذة بمأرب
الوكيل مفتاح يبحث مع منظمة بلاك بيرن البريطانية تدخلاتها الانسانية في مأرب
العرادة يؤكد أهمية الارتقاء بأداء المؤسسات الثقافية والسياحية وتعزيز دورها في بناء الوعي والفكر
الباحث عبدربه حليس ينال درجة الماجستير في إدارة الأعمال

عقدت بمحافظة مأرب، اليوم، ندوة بعنوان (التربية الإعلامية المعلوماتية في اليمن .. الواقع والاحتياج والتحديات) احتفاءً بالأسبوع العالمي للتربية الإعلامية المعلوماتية، نظمتها المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين "صدى" بالتعاون مع اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم.
في الندوة قدم الخبير بالتربية الإعلامية والإعلام الرقمي مجيب الحميدي ورقة علمية، استعرض فيها الإطار المفاهيمي للتربية الإعلامية وواقع التربية الإعلامية المعلوماتية في اليمن والحاجة إليها في ضوء تحديات البيئة الرقمية الحديثة والتي يؤثر محتواها على الأطفال والشباب سلبيا.
وأكدت الورقة، أن دمج هذه المفاهيم في التعليم أو كمادة أساسية من دواعي الضرورة الحتمية في ظل ما تتعرض له الأجيال من كم كبير من المعلومات والرسائل والمناهج السلبية التي تؤثر على سلوكهم ويتم استغلالهم من خلالها من قبل الجماعات المتطرفة والطائفية وغيرها..لافتاً إلى أن هذه التربية الإعلامية المعلوماتية تهدف إلى توفير الحماية للطفل من المحتوى السلبي للرسائل المعلوماتية، وتمكينه من تحليلها وتفكيكها ومعرفة الغرض منها واتجاهها وصحتها.
ودعا وكيل محافظة مأرب للشؤون الإدارية عبدالله الباكري، إلى إدخال هذا النهج في مناهج التعليم للطلاب إلى جانب إنتاج برامج تعليمية بهذا النهج في مختلف وسائل الإعلام.. مشيرا إلى أن أهمية هذا النهج تزداد في اليمن في إطار ما تتعرض له الأجيال من تجريف لعقولهم وهويتهم من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية من خلال تحريف وتغيير المناهج والدورات الثقافية ووسائلها الإعلامية وغيرها.
من جانبه رئيس منظمة "صدى" أشار في كلمته إلى أن هذه الفعالية خطوة افتتاحية لمسار طويل سيمضي باتجاه بناء شراكات فاعلة محلية وإقليمية ودولية لتعميم هذا النهج كأولوية قصوى تفرضها متغيرات العصر المتسارعة بتحدياتها المختلفة وطبيعة الاحتياج والظروف التي تمر بها البلاد.