ورشة عمل بمأرب حول تعزيز التنمية الإدارية وبناء الوعي عبر وسائل الإعلام
العميد دومان يكرم الجندي ياسين برهان
العرادة يؤكد أن التحديات الراهنة تتطلب تضافر الجهود الوطنية وتعزيز الدعم الدولي
صندوق النظافة بمأرب يفتتح مقلب نفايات في مديرية الوادي
عضو مجلس القيادة العرادة يلتقي سفراء دول الاتحاد الأوروبي
تشييع رسمي وشعبي مهيب لجثمان الشيخ محمد قاسم بحيبح بمأرب
عضو مجلس القيادة العرادة يلتقي ممثل منظمة (اليونسكو) وسفير اليمن لدى المنظمة

استهجن مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة مأرب عوض الحويسك ما ورد في بيان المجلس الانتقالي يوم الأحد 5 يناير 2026 ، من اساءات واتهامات باطلة ومزاعم لا أساس لها من الصحة ، حاول من خلالها الزج بمحافظة مأرب في ادعاءات كاذبة تتعلق بقيادة جحافل قبلية للنهب والسطو ، وهي ادعاءات مرفوضة جملةً وتفصيلاً ، وتفتقر لأدنى درجات المصداقية.
وأوضح الحويسك أن تلك الاتهامات الكيدية تندرج ضمن حملة ممنهجة ومتواصلة تهدف إلى التشويش على موقف محافظة مأرب وأدوارها الوطنية المشهودة ، ومحاولة النيل من حضورها ومكانتها ، بسبب مواقفها الثابتة في الدفاع عن مؤسسات الدولة والنظام والقانون ، ورفضها للمشاريع الخارجة عن إطار الشرعية ، وهو ما يدفع بعض الأطراف إلى استخدام التضليل الإعلامي كوسيلة لتشويه الحقائق وصرف الأنظار عن ممارساتها المشينة .
مشيراً إلى أن الوقائع على الأرض ، والشهادات الموثقة ، تثبت أن عمليات النهب والانتهاكات التي رافقت اجتياح محافظتي حضرموت والمهرة ، كانت من قبل مسلحي المجلس الانتقالي أنفسهم ، وهو ما لا يمكن القفز عليه أو تحميله لأطراف أخرى في محاولة مكشوفة للتنصل من المسؤولية .
ولفت الحويسك إلى أن محافظة مأرب كانت ولا تزال ملاذاً آمناً لضحايا الانتهاكات ، حيث استقبلت أعداد كبيرة من المواطنين الذين تعرضوا للتهجير القسري والممارسات التعسفية على يد مسلحي المجلس الانتقالي في حضرموت ، وقدمت لهم السلطة المحلية خدمات الإيواء دون تمييز ، انطلاقاً من واجبها الوطني والإنساني.
معتبراً بيان المجلس الانتقالي لا يعدو كونه إفلاساً سياسياً واضحاً ومحاولة للهروب إلى الأمام ، بعد الانتكاسة التي تعرض لها نتيجة إجراءاته الأحادية، التي فاقمت حالة الاحتقان في البلاد .
وأشار مدير مكتب الإعلام بمأرب إلى أن أي ممارسات فردية أو تصرفات سلبية لا تمثل إلا أصحابها وحدهم ، ولا يجوز بأي حال من الأحوال تعميمها أو تحميلها لمجتمع أو قبائل بأكملها ، حيث أن قبائل محافظة مأرب تدين تلك الأفعال المسيئة ، ويمتلكون من القيم الأصيلة ما يجعلهم بعيدين كل البعد عن مثل تلك الاتهامات المشينة ، كما أن لغة التعميم مرفوضة وغير مقبولة ، لما تحمله من تشويه يتعارض مع أدنى المعايير الأخلاقية ، ومن المؤسف أن تلك الظاهرة شملت عناصر عديدة من عدد من المحافظات الجنوبية والشمالية .