ورشة عمل بمأرب حول تعزيز التنمية الإدارية وبناء الوعي عبر وسائل الإعلام
العميد دومان يكرم الجندي ياسين برهان
العرادة يؤكد أن التحديات الراهنة تتطلب تضافر الجهود الوطنية وتعزيز الدعم الدولي
صندوق النظافة بمأرب يفتتح مقلب نفايات في مديرية الوادي
عضو مجلس القيادة العرادة يلتقي سفراء دول الاتحاد الأوروبي
تشييع رسمي وشعبي مهيب لجثمان الشيخ محمد قاسم بحيبح بمأرب
عضو مجلس القيادة العرادة يلتقي ممثل منظمة (اليونسكو) وسفير اليمن لدى المنظمة

بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي، اللواء سلطان العرادة، اليوم، مع سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف، تطورات الأوضاع على الساحة الوطنية.
وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين الجمهورية اليمنية والمملكة المتحدة وأوجه التعاون المشترك في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة.
كما تطرق اللقاء إلى جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية الرامية إلى تهدئة التوترات، والحفاظ على الأمن والاستقرار، بما يضمن حماية المركز القانوني وسيادة الدولة، واستمرار عمل مؤسساتها السيادية والخدمية وفق الأطر الدستورية والقانونية.
وأشاد العرادة بالدور الذي اضطلعت به المملكة العربية السعودية لاحتواء التصعيد، لا سيما في المحافظات الشرقية، ومنع انزلاق الأوضاع نحو مسارات معقدة من شأنها الإضرار بالسلم الاجتماعي، مؤكداً أن الحفاظ على استقرار المناطق المحررة يمثل أولوية وطنية قصوى في هذه المرحلة الحساسة.
كما نوه العرادة إلى أهمية الدعم السياسي والاقتصادي الذي تقدمه السعودية لليمن في هذه المرحلة، والذي كان آخره تقديم دعم تنموي بنحو 600 مليون دولار، من بينها 90 مليون دولار خُصصت لصرف مرتبات موظفي الدولة في القطاعين المدني والعسكري.
وأوضح أن ذلك الدعم يسهم في التخفيف من الضغوط الاقتصادية والمعيشية، وتعزيز قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين.
وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بدوره في دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ومساندة الجهود الهادفة إلى خفض التصعيد، والحفاظ على المسار السياسي، بما يسهم في حماية مؤسسات الدولة، وتعزيز الأمن والاستقرار، والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني.. مثمناً المواقف البريطانية الداعمة لليمن على مختلف الأصعدة.
من جانبها، جددت السفيرة البريطانية التزام المملكة المتحدة بدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وحرصها على وحدة اليمن وأمنه واستقراره، كما ثمنت الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد، والحفاظ على المسار السياسي، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية.