سفير ألمانيا يشيد بجهود «مسام» ويؤكد أهمية عمله لحماية المدنيين وتعزيز الاستقرار في اليمن
الوكيل مفتاح والسفير الألماني يتفقدان أوضاع النازحين والمشاريع التنموية والخدمية بالمحافظة
السفير الألماني يزور قناة سبأ الفضائية وهيئة مستشفى مأرب العام
مدير شركة صافر يبحث مع السفير الألماني تحديات قطاع الطاقة وفرص التعاون المشترك
عضو مجلس القيادة العرادة يستقبل السفير الألماني في مأرب ( ألبوم صور)
عضو مجلس القيادة العرادة يستقبل السفير الألماني في مأرب
الوكيل مفتاح يدشن مخيم طبي جراحي مجاني في هيئة مستشفى مأرب العام

أدان المركز الأميركي للعدالة (ACJ) القصف الذي طال مدرسة الميثاق وسط مدينة مأرب مساء الجمعة، والتي كانت بمثابة نقطة تجمع لأطفال وطلاب مدارس يشاركون في العرض الكرنفالي بمناسبة العيد الوطني الثامن والخمسين لثورة 26 سبتمبر.
وأكد المركز أن الصاروخ وقع بعد وقت قصير من مغادرة الطلاب والطالبات المشاركين في الحفل الكرنفالي باتجاه الساحة المخصصة لإقامة المهرجان الاحتفائي، حيث تسبب الانفجار الذي هز المدينة بأضرار في مبنى المدرسة والمباني المجاورة لها.
وقال المركز في بيان له إن "عمليات القصف الممنهج التي تقوم بها جماعة الحوثي على الأعيان المدنية بما فيها من أحياء سكنية ومدارس ومستشفيات في مختلف محافظات اليمن خلال سنوات الحرب، وكان آخرها ما حدث على مدرسة الميثاق أدى كل ذلك إلى سقوط أعداد كبيرة من المدنيين الأبرياء وهو ما يعكس الرغبة في القتل كنهج سلوكي لدى جماعة الحوثي ضد السكان المدنيين".
وأكد المركز الأمريكي للعدالة أن هذه الأفعال في مجملها قد ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتتصادم كلياً مع ميثاق الأمم المتحدة والمعاهدات والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان وقوانين الحرب.
وعبر المركز في بيانه عن بالغ قلقه الشديد لاستمرار استهداف المدنيين في عدد من المدن والمحافظات اليمنية، وكذلك استمرار تكثيف الهجوم على محافظة مأرب من قبل مسلحي جماعة الحوثي في محاولة للسيطرة عليها، والذي من شأنه تعريض حياة أكثر من اثنين مليون مواطن جلهم من النازحين الفارين من القتال الدائر في عدد من المحافظات اليمنية.
ودعا المركز جماعة الحوثي إلى التوقف الفوري عن مهاجمة محافظة مأرب على وجه الخصوص، وسرعة الالتزام بالقرارات الدولية والانخراط في حوار مباشر يفضي إلى إنهاء الحرب وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.
كما دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته تجاه الأزمة اليمنية وممارسة ضغوط جدية لإنهاء الحرب وإيقاف نزيف الدم وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، وتوفير الحماية للمدنيين خصوصاً في مدينة مأرب التي تعج بالمدنيين النازحين من مختلف المحافظات اليمنية