آخر تحديث:- منذ 23دقيقة
الأربعاء 26 يناير-كانون الثاني 2022

وزارة الشؤون القانونية وحقوق الانسان تدين استهداف مليشيات الحوثي سوق شعبي بمأرب

الإثنين 27 ديسمبر-كانون الأول 2021 الساعة 05 مساءً / مأرب ـ سبأنت

 

أدانت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الانسان، استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية، سوق شعبي في مفرق حريب محافظة مأرب بصاروخ باليستي مما أسفر عن سقوط 3 قتلى بينهم طفل يبلغ من العمر 14 عاما، وإصابة ثمانية أحدهم طفل في الثالثة من العمر، يرقد حاليا في العناية المركزة.

وأكدت الوزارة في بيان تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، إن استمرار مليشيا الإجرام والموت باستهداف المدنيين العزل، والأحياء المكتظة بالسكان، والمستمر منذ قرابة السبع سنوات، هو دليل دامغ بأنها لم ولن تتوقف عن ممارسة هوايتها المفضلة، وأن هناك ضحايا آخرون سيسقطون في المستقبل.

وأشار البيان إلى أن مسلسل الجرائم الجسيمة الموجهة ضد المدنيين من أبناء شعبنا، يذكرنا بتواطؤ الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان في العالم، التي فشلت وما زالت في القيام بواجبها تجاه المدنيين، عبر اتخاذ التدابير التي من شأنها وقف الانتهاكات أو الحد منها.. منوهاً أن العالم الذي يتابع بصمت مشين مليشيا الحوثي الإرهابية، وهي توغل في إزهاق الدماء البريئة، هو ذاته الذي يمارس أقسى العقوبات بحق مليشيات وجماعات أخرى في مناطق مختلفة من العالم، ما يعني بأنه يمارس أقسى درجات الازدواجية في تطبيق القوانين والاتفاقيات الدولية.

وقال البيان: "على الرغم من المناشدات والدعوات المتكررة للوزارة بضرورة وقف استهداف المدنيين، والتصدي بحزم لتلك الممارسات المشينة، إلا أنها تؤكد دعوتها للمنظمات والهيئات والمؤسسات المعنية والعاملة في مجالي القانون الدولي الحقوقي، والقانون الإنساني الدولي، إلى ضرورة الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه المدنيين، وإلى اتخاذ مواقف واضحة وصريحة ضد تلك الجرائم، ابتداء بالدعوة إلى تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية، واتخاذ أقسى أنواع العقوبات ضد قادتها المتورطين بارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم جسيمة بحق اليمنيين، والدعوة إلى تجريم كل أنواع الدعم الذي يتلقونه، ووقف التعاطي مع قياداته على غرار قادة الإرهاب الدولي في كل أنحاء العالم ومطاردتهم حتى ينالون جزائهم العادل".

وأضاف "إن التعاطي بازدواجية مع الجرائم الإرهابية من بلد لآخر ، يقوض وما يزال الأمن والسلم الدوليين، ويمد الإرهابيين بالأمل والوقت اللازمين للاستمرار بممارسة جرائمهم وهو ما يستدعي القيام بمراجعات من شأنها توحيد كل الجهود الدولية لمواجهة جميع أشكال الموت".

كلمات دالّة

مأرب