شرطة المنشآت بمأرب تكرم الأوائل والمبرزين في أداء المهام الأمنية
تنظيم مجلس عزاء بمأرب لفقيد الوطن المناضل الكبير علي سالم البيض
العرادة يبحث مع السفيرة البريطانية تطورات الأوضاع في الساحة الوطنية
صندوق النظافة بمأرب يحقق إنجازات لافتة خلال العام 2025م
عضو مجلس القيادة الرئاسي العرادة يدشّن العام التدريبي 2026 لوحدات شرطة مأرب
عضو مجلس القيادة العرادة يدشن من مأرب انطلاق البث الرسمي لقناة سبأ الفضائية
العرادة يلتقي وزير الإعلام والثقافة والسياحة ويؤكد أهمية تعزيز الوعي الوطني خلال المرحلة الراهنة

نددت مسيرة نسوية غاضبة خرجت مساء اليوم الخميس في مدينة مأرب، بسياسة التجويع التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في قطاع غزة، متسببة بوفاة عشرات الأطفال والنساء جوعاً خلال الأيام الأخيرة.
وعبّرت المشاركات في هذه المسيرة الغاضبة عن استنكارهن الشديد للموقف الدولي الصامت والمتواطئ مع حكومة الكيان الصهيوني الفاشية، وتغاضيه عن ارتكابها جرائم حرب مركبة وإبادة جماعية متواصلة بحق أكثر من مليوني مدني محاصرين في القطاع بلا غذاء ولا ماء ولا دواء، مما يفاقم الأزمة الإنسانية، ويفضي إلى ارتفاع معدلات المجاعة واتساع رقعتها مع كل يوم، نتيجة استمرار الحصار الإسرائيلي وانقطاع كافة الإمدادات الأساسية.
وأكدت المشاركات أن صمت العالم تجاه سياسة التجويع الإسرائيلية الممنهجة في قطاع غزة لم يعد مبرّراً ولا مقبولاً، باعتبار أن ما يحدث هناك هو جريمة إبادة بطيئة تتم على مرأى ومسمع من الجميع، وتمثل وصمة عار في جبين الإنسانية.
وحذّرت المحتجات في مأرب من إصرار حكومة الاحتلال المتطرفة على استمرار تجويع الأطفال والنساء وكبار السن في غزة، لإجبارهم على التهجير القسري من أرضهم تحت ضغط الجوع، واستخدام الغذاء كسلاح حرب، في واحدة من أخطر صور الانتهاكات الجماعية لحقوق الإنسان في العصر الحديث.
وطالبت المشاركات في هذه المسيرة المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، وكافة منظمات حقوق الإنسان والهيئات الإغاثية، بتحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف المجاعة المتصاعدة التي تستخدمها إسرائيل كأداة للقتل الجماعي الصامت ضد أكثر من مليوني مدني.
ودعت كافة الدول، والمنظمات الأممية والدولية، والهيئات الإغاثية والإنسانية حول العالم، إلى التحرك العاجل لرفع الحصار عن قطاع غزة، وإدخال الغذاء والدواء وكافة الاحتياجات الأساسية لسكانه بشكل دائم ومنتظم ودون قيود، والعمل على تدارك ما يمكن تداركه، وتفادي "الانهيار الكامل والشامل للمنظومة الإنسانية في القطاع المحاصَر".






