شرطة حراسة المنشآت بمارب تنفذ مشروع ضرب النار بالذخيرة الحية لعدد من منتسبيها
اجتماع يناقش جهود تحصيل الإيرادات الزكوية بمأرب
اختتام دورة مهارات التقارير الحكومية والذكاء الاصطناعي بمأرب
بدء دورة تدريبية حول مهارات اعداد التقارير الحكومية واستخدام الذكاء الاصطناعي بمأرب
تدشين مخيم طبي مجاني لجراحة العيون بمأرب بتمويل كويتي
تدشين مخيم طبي مجاني لجراحة العيون بمأرب بتمويل كويتي
وكيل مأرب يبحث مع منظمة رحمة حول العالم الشراكة الإنسانية وتدخلاتها بالمحافظة

كتب / ناصر الجمرة *
تستعد قناة سبأ الفضائية للانطلاق من مدينة مأرب مطلع سبتمبر، في خطوة تحمل الكثير من الأمل لليمنيين في الداخل والخارج. هذه الانطلاقة ليست امتدادًا لتجربة سابقة، بل هي مشروع إعلامي جديد بكل تفاصيله، ينطلق من رؤية مختلفة تقوم على الحضور القوي في الميدان ونقل صوت الناس كما هو، بعيدًا عن القوالب الجاهزة التي اعتاد عليها المشاهد من القنوات الرسمية.
قناة سبأ تأتي لتكون نافذة لليمنيين جميعًا، خصوصًا أولئك القابعين في مناطق سيطرة الحوثيين الذين حُرموا من إعلام وطني يخاطبهم بصدق ويعبر عن تطلعاتهم. هنا تكمن أهمية المشروع، فالقناة ليست مجرد شاشة إخبارية بل جسر تواصل مع ملايين المواطنين الذين ينتظرون صوتًا يعكس قضاياهم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، ويمنحهم شعورًا بأنهم جزء من مشهد وطني جامع لا يقصي أحدًا.
الانطلاق من مأرب له دلالة كبيرة، فهي اليوم مركز للحراك الوطني والإداري، ومن هذه المدينة ينطلق الإعلام أيضًا ليثبت أن اليمن ليس محصورًا في جغرافيا واحدة. اختيار مأرب مقرًا للبث يعكس إصرارًا على تجاوز المركزية، ويفتح الباب أمام إعلام وطني يمتد من أقصى الشرق في سقطرى إلى أقصى الشمال في صعدة، ويروي الحكاية اليمنية بكل ألوانها وتنوعها.
إننا أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء الثقة بين الجمهور والإعلام الرسمي عبر قناة سبأ. فإذا التزمت القناة بأن تكون صوت الناس أولًا، واهتمت بالقصص الإنسانية والخدمية، وقدمت صورة حقيقية عن اليمن بكل تحدياته وآماله، فإنها ستنجح لا محالة في أن تتحول إلى منبر وطني جامع. من مأرب تبدأ القصة، لكنها في الحقيقة قصة اليمن كله، مشروع إعلامي جديد يؤمن بالوطن والمواطن معًا، ويعيد للإعلام الرسمي مكانته باعتباره صوت الناس لا صوت السلطة.
*مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة ذمار