الوكيل مفتاح يدشن مخيم طبي جراحي مجاني في هيئة مستشفى مأرب العام
العباب والفاطمي يدشنان اختبارات إتمام الشهادة الثانوية العامة
العرادة يترأس اجتماع المكتب التنفيذي لمحافظة مأرب ويشدد على تحسين الأداء والخدمات
عضو مجلس القيادة العرادة يلتقي السفير الأمريكي بمناسبة انتهاء فترة عمله
وكيلا مأرب الباكري والمعوضي يتفقدان مستوى الانضباط الوظيفي في المرافق الحكومية
تقرير: 296 ألف أسرة بمأرب بحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة خلال 2026م
السلطة المحلية بمأرب تستقبل المعزين في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي

تفقد وكيل محافظة مأرب، رئيس لجنة الطوارئ بالمحافظة، الدكتور عبدربه مفتاح، اليوم، حجم الأضرار والخسائر الناجمة عن السيول في عدة مخيمات وأحياء سكنية متضررة بالمحافظة.
واطلع الوكيل مفتاح، ومعه مدير عام مديرية مدينة مأرب محمد بن جلال، خلال زيارتهم الميدانية لمخيمات الجفينة والميل، والأحياء السكنية في الروضة والشركة و14 أكتوبر، على مجمل الخسائر والأضرار الناجمة عن السيول الغزيرة التي شهدتها المحافظة أمس الثلاثاء، إضافة إلى الجهود المبذولة لرفع المخلفات وتعزيز حماية المخيمات والتجمعات السكنية عبر إنشاء مصدات للسيول.
وكان الوكيل مفتاح قد ترأس في وقت سابق اليوم اجتماعاً للجنة الطوارئ في المحافظة كرس لمناقشة تقارير عدد من الجهات المعنية بواجهة آثار المنخفض الجوي والأمطار الغزيرة التي شهدتها المحافظة أمس، إلى جانب الجهود المبذولة من كافة الجهات المعنية بالمحافظة للإنقاذ وإخلاء الأسر التي جرفت السيول مساكنها.
واستعرض الاجتماع التقرير الأولي للأضرار الصادر عن الوحدة التنفيذية، والذي أكد تضرر 8684 أسرة نازحة، منها 1246 أسرة تضررت كلياً، و7438 أسرة تضررت جزئياً، شملت الأضرار المأوى والإيواء وتلف المواد الغذائية وخزانات المياه، إضافة إلى تضرر شبكات الصرف الصحي المؤقتة في عدد من المخيمات.
وخلال الاجتماع حث الوكيل مفتاح على مضاعفة الجهود واستمرار جميع الجهات في حالة طوارئ واستنفار كامل، مع سرعة حصر الإمكانات والمعدات المتاحة لاستخدامها في عمليات التدخل السريع والإنقاذ للحد من أضرار السيول.
ووجّه الوحدة التنفيذية بسرعة التواصل مع شركاء العمل الإنساني لتوفير مساعدات عاجلة للأسر المتضررة، ومواصلة استكمال حصر الأضرار في الممتلكات الخاصة والعامة، والإسراع في رفع المخلفات التي تعيق حركة المرور في الأحياء والشوارع.
وأشاد وكيل المحافظة بجهود الأجهزة الأمنية في تنفيذ عمليات الإنقاذ وانتشال العالقين من مجرى السيول، ومشاركتها الفاعلة في مواجهة هذه الكارثة والتخفيف من معاناة الأسر المتضررة
مشدداً على ضرورة تكاتف كل الجهود الرسمية والمجتمعية والإنسانية لتجاوز تداعيات هذه الكارثة الطبيعية والحد من آثارها المأساوية على النازحين والمجتمع المحلي.