وكيل مأرب يبحث مع فريق المبعوث الأممي ترتيبات إنجاح عملية إطلاق سراح المحتجزين
العرادة يستقبل مسيَّراً عسكرياً لشرطة المنشآت ويشيد بالانضباط والجاهزية
الباكري يتفقد سير البرامج والأنشطة في المراكز والمخيمات الصيفية بمخيم الجفينة للنازحين
تنفيذي مأرب يناقش تقارير أداء مكاتب التخطيط والأشغال ووحدة النازحين واللجنة الوطنية للمرأة
تدشين مشروع لتحسين الظروف المعيشية للنازحين والمجتمعات المضيفة في مأرب بتمويل ياباني
العرادة يلتقي فريق مكتب المبعوث الأممي ، ويؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين
فتح مظاريف مناقصة مشروع مياه حارة الرضوان شرق مدينة مأرب بتمويل ألماني

اختتم نائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي العباب ووكيل محافظة مأرب علي الفاطمي اليوم، ورش تدريبية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي نظمها فرع اتحاد نساء اليمن بمحافظة مأرب.
استهدفت الورش التي استمرت شهرا كاملا 410 معلمين ومعلمة من 85 مدرسة في مديريات المدينة وحريب والوادي في إطار مشروع تعزيز أنظمة الاستجابة للعنف القائم على أساس النوع الاجتماعي الممول من منظمة اليونيسف.
وهدفت إلى إكساب المعلمين المشاركين المهارات والمعارف الأساسية حول أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي، وآثاره على الطلاب ،بالإضافة إلى كيفية اكتشاف حالات العنف والتعامل معها وتقديم الحلول الأولية لها وإحالتها للوصول إلى كافة الخدمات.
وفي الاختتام أكد الدكتور العباب اهتمام وزارة التربية بمثل هذه الورش التدريبية والبرامج التأهيلية التي تسهم في تعزيز وعي الكوادر التربوية بقضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي كخطوة أساسية لتحسين بيئة التعليم، خلق بيئة آمنة تحمي الطلاب من أشكال العنف أو التمييز.
بينما أوضح الوكيل الفاطمي أهمية إعداد معلمين واعين بخطورة العنف في البيئة المدرسية وضرورة الحد منه ومن كافة الظواهر السلبية التي تؤثر على التحصيل العلمي، إلى جانب تعزيز دور المعلمين في جعل المدارس حاضنة للطلاب وليست طاردة لهم بما ينعكس إيجابا على العملية التعليمية ويساعد على تحسين جودة التعليم وتعزيز القيم الإيجابية.
في حين أشارت رئيسة فرع اتحاد نساء اليمن بمأرب فندة العماري أن هذه الورش ناقشت استراتيجيات التعامل مع حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي في المدارس وآليات التبليغ عنها وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لها والعمل على إيجاد بيئة مدرسية خالية من العنف، وتدعم المساواة وتكافؤ الفرص بين الطلاب والطالبات.