مليشيات الحوثي تقصف مخيمات ومساكن المدنيين بصاروخ باليستي في رغوان بمأرب
اللجنة الوطنية للمرأة بمأرب تتفقد ضحايا قصف مليشيات الحوثي لمخيمات النازحين
مأرب: اجتماع موسع للسلطة المحلية يناقش تعزيز الأمن وتحسين الخدمات
العرادة: ميليشيات الحوثي فرضت الحرب والرهان على تحرير اليمن واستعادة مؤسسات الدولة
اجتماع إعلامي في مأرب يشدد على أهمية الإعلام في المعركة الوطنية وتعزيز التنسيق الإعلامي
استشهاد ثلاثة أطفال بينهم رضيع وإصابة ستة مدنيين بقصف لمليشيا الحوثي استهدف النازحين في مفرق حريب بمأرب
تدشين برنامج الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب لـ60 متدرباً ومتدربة في مديرية الوادي

بحث وكيل محافظة مأرب، الدكتور عبدربه مفتاح، اليوم، مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا)، سبل تنسيق الجهود لضمان استقرار العمل الإنساني والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية في المحافظة، التي استقبلت أكثر من 62 في المائة من إجمالي النازحين في اليمن، وما تزال تستقبل المزيد حتى اليوم.
وناقش الوكيل مفتاح، مع مدير مكتب الأوتشا في المحافظة أسامة البيطار، ومدير الأمن والسلامة سامح حفناوي، أثر تراجع التمويلات الإنسانية على الوضع الإنساني، مؤكدين ضرورة تعزيز التنسيق لضمان الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، بما يحقق الاستفادة القصوى منها في تلبية الاحتياجات الأساسية وفق الأولويات، والتخفيف من المعاناة الإنسانية والحد من تفاقم الأزمة.
وتطرق اللقاء إلى دور القطاعات الإنسانية (الكلسترات)، وأهمية إعادة تنظيمها وتحديد آليات عمل أعضائها في الميدان، بما يحقق التكامل في التدخلات الإنسانية، ويضمن الاستجابة الفعلية للاحتياجات من حيث نوعية التدخل وشموليته، وتفادي الازدواجية والتكرار.
كما جرت مناقشة الإمدادات اللوجستية الإنسانية، والتسهيلات التي تقدمها السلطة المحلية للمكتب الأممي، بما يعزز من وصول المساعدات، ويسهم في تسهيل التدخلات الإنسانية وضمان نجاح تنفيذ المشاريع.
وأشاد الوكيل مفتاح بالدور الحيوي الذي يلعبه مكتب الشؤون الإنسانية في المحافظة في تعزيز الشراكة مع السلطة المحلية، وتنظيم التدخلات الإنسانية للمنظمات الأممية والدولية والمحلية، والتخفيف من معاناة النازحين، ومساندة السلطة المحلية في مواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة، خاصة في ظل موجات النزوح المستمرة، وتداعيات الحرب، والأزمة الاقتصادية، والتغيرات المناخية.
وأشار إلى أن التراجع الكبير في التمويلات الإنسانية المقدمة لليمن زاد من تفاقم الأوضاع المعيشية للنازحين والمجتمع المضيف، ما يتطلب مضاعفة الجهود وتكثيف التنسيق لضمان استمرارية الاستجابة الإنسانية وتخفيف معاناة السكان.