مأرب: اختتام المرحلة الثالثة من برنامج توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل الحكومي
نائب وزير التربية يدشن العام الدراسي الجديد بمدارس محافظة مأرب
جامعة إقليم سبأ تدشن برنامجًا تدريبيًا مجتمعيًا مجانيًا «صيفنا معرفة»
نائب وزير التربية يدشن توزيع حقائب وزي مدرسي لـ 1000 طالب وطالبة في 4 محافظات
العرادة يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية
الوكيل مفتاح يدشن مشروع تحسين خدمات المياه في هيئة مستشفى مأرب العام
اختتام دورة متخصصة في التعليم المسرع بجهاز محو الأمية في مأرب

بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي، سلطان العرادة، اليوم، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، لوران بوكيرا، مستجدات الأوضاع الإنسانية في بلادنا، والجهود الأممية الرامية للتخفيف من المعاناة الانسانية.
وتناول اللقاء، عدداً من القضايا ذات الصلة بالوضع الإنساني، وفي مقدمتها أوضاع المدنيين والنازحين، والاحتياجات المتزايدة في ظل استمرار التحديات التي تواجه العمل الإنساني وتفاقم الأوضاع في المحافظات، إلى جانب أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الأممية.
وخلال اللقاء، أشار العرادة إلى أن المدنيين ما يزالون عرضة للاعتداءات الإجرامية وقصف مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، التي تواصل استهداف مخيمات النازحين والمناطق الآهلة بالسكان، ما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، فضلًا عن الأضرار التي لحقت بالممتلكات والمنشآت المدنية.
وأكد العرادة أهمية اضطلاع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بدورها في حماية المدنيين، وتعزيز الاستجابة الإنسانية ومضاعفة تدخلاتها، والوقوف على الاحتياجات الفعلية للمجتمعات المتضررة في مختلف المحافظات، وتوحيد الجهود الإنسانية بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين والنازحين.
ولفت إلى الوضع الإنساني في محافظة مأرب التي تستضيف 62 في المائة من إجمالي النازحين بالجمهورية، وما يترتب على ذلك من ضغوط إنسانية وخدمية نتيجة استمرار تدفق النازحين والاحتياجات المتزايدة في قطاعات الغذاء والإيواء والصحة والتعليم والمياه والكهرباء والخدمات العامة، في ظل محدودية الموارد وتراجع التمويل الإنساني.
وشدد العرادة على أهمية أن تظل حماية المدنيين أولوية لدى المجتمع الدولي..مؤكداً استعداد القيادة السياسية والحكومة تقديم التسهيلات اللازمة أمام المنظمات الإنسانية، وتعزيز التنسيق معها بما يضمن تنفيذ المشاريع والبرامج وفقاً للاحتياجات.