توزيع 1262 حقيبة مدرسية ومستلزماتها بمخيم السمياء بمأرب
تخرج 126 طالب وطالبة من الكلية التطبيقية للعلوم والتكنولوجيا بمأرب
الفريق العرادة يبحث مع السفير التركي مستجدات الأوضاع وتعزيز العلاقات الثنائية
تنفيذي مأرب يؤكد تأييده لقرارات القيادة السياسية لاستعادة مؤسسات الدولة
إقرار أعضاء الجمعية العمومية للمجلس التنسيقي لدعم تعليم الفتاة بمأرب
العرادة يفتتح مبنى كلية تكنولوجيا المعلومات ويضع حجر الأساس لكلية العلوم الإدارية بجامعة إقليم سبأ
تنظيم فعالية توعوية بمأرب عن ثورة 26 سبتمبر وخطر المشروع الامامي

دشنت جامعة إقليم سبأ بمحافظة مأرب، اليوم، البرنامج التدريبي المجتمعي المجاني «صيفنا معرفة» للعام 2026م، الذي ينفذه مركز البحوث وخدمة المجتمع بالجامعة، ويستهدف 6 آلاف متدرب ومتدربة من أفراد المجتمع، في الفئة العمرية من 18 إلى 60 عامًا.
وخلال التدشين، أوضح نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، الدكتور علي الرمال، أن البرنامج يأتي ضمن مسار أوسع لتعزيز الشراكة بين الجامعة والمجتمع، وترسيخ مفهوم الجامعة بوصفها مؤسسة علمية وتنموية مفتوحة على محيطها، تسهم في بناء الإنسان وتقديم المعرفة باعتبارها أداة للتنمية وصناعة المستقبل.
وأشار إلى أن برنامج «صيفنا معرفة» يتيح لأفراد المجتمع الحصول على التدريب والمعرفة مجانًا، إيمانًا من الجامعة بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر أثرًا واستدامة، وأن تمكين الأفراد بالمعرفة يفتح أمامهم مساحات أوسع للتعلم والعمل والإبداع والمشاركة الفاعلة في التنمية وبناء الوطن ورفاهية المجتمع.
بدوره، أوضح مدير مركز البحوث وخدمة المجتمع، الدكتور بدر الدين البكولي، أن برنامج «صيفنا معرفة» يضم 41 دورة تدريبية مجانية موزعة على تسعة مجالات رئيسية، تشمل: مهارات الحاسوب، والذكاء الاصطناعي، والمهارات الوظيفية والمهنية، وريادة الأعمال والإدارة والقيادة، والبحث العلمي، والتعليم، والإعلام الرقمي، والمهارات الحياتية، والصحة والسلامة العامة.
وأشار إلى أنه جرى توزيع المتدربين على الدورات، التي تُنفذ على مدى ثلاثة أيام، ضمن 252 مجموعة تدريبية، وعلى فترتين صباحية ومسائية، وينفذها 48 مدربًا ومدربة.
ولفت الدكتور البكولي إلى أن البرنامج التدريبي صُمم بناءً على رؤية تستهدف الانتقال من الأنشطة المجتمعية التقليدية إلى برامج تدريبية ذات أثر مباشر في معارف الأفراد ومهاراتهم، واستجابةً لتنوع احتياجات المجتمع، كما أتاح للمشارك اختيار المجال التدريبي الذي يتناسب مع اهتماماته واحتياجاته، بما يجعل التدريب أكثر ارتباطًا بالواقع وأكثر قابلية للتحول إلى مهارات عملية.