آخر تحديث:- منذ 45دقيقة
الأربعاء 20 أكتوبر-تشرين الأول 2021

مأرب أيقونة الدولة القادمة ونموذج حلم اليمنيين

الأربعاء 25 يوليو-تموز 2018 الساعة 04 مساءً / حمود المروي

باتت مـأرب تمثل نموذجاً لحلم اليمنيين ..مأرب تتعامل مع قضاياها كدولة تشهد بذلك الأفعال وليس الأقوال فحسب.
مأرب برهنت منذ اللحظة الأولى أنها عصية لمن حاول ولايزال يحاول أن تكون خارجة عن الشرعية الوطنية.


مأرب - ياقومنا ـ نموذج للدولة المنشودة التي من أجلها خرج اليمنيون في ثورتهم ؛ ولازالوا يقدمون التضحيات الجسام من أجل الحصول عليها.
لاتنتقدوا مــأرب على أخطاء عابرة أو خلافات طبيعية تحدث في مسجد أو في مكتب أو في سوق أو في مؤسسة ، وتجعلون من ذلك قضية القضايا ، وتخلقون من الحبة قبة - كما يقال - فذلك أمر طبيعي بل واجب الحصول في مدينة كمدينة مأرب تشهد تلك الحركة والنشاط والفاعلية في مختلف المجالات.


دعوا مأرب وانتقدوا غيرها من المحافظات والمناطق المحررة واسألوها لماذا لاتصبح كمأرب..!
أن تظهر التباينات الفكرية والسياسية ؛ وأن يجد الجميع في مــأرب حريتهم في ممارسة أنشطهم ؛ والتعبير عن آرائهم بالطرق السلمية والقانونية فهذا هو عين الصواب ؛ وهذا ما نطالب به ومن أجله خرجنا بثورتنا في العام 2011 م.
إذا لم يشعر أحد أياً كان توجهه الحزبي والسياسي بالحرية التامة في ممارسة نشاطه الحزبي والفكري والسياسي بالطرق السلمية مع احترامه لقانون السلطات المدنية والعسكرية فيها ؛ فإنها ليست مأرب التي نريدها ونفاخر بها ؛ لكنها أثبتت أنها أيقونة الدولة اليمنية القادمة.


مأرب - بفضل الله – باتت قبلة الأحرار ونموذجاً مترجِماً لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
ليس أمام الجميع إلا أن يحيي مأرب وأهلها ..وان يقف معها والى جانبها ..وان يقدم التحية لسلطتها المحلية التي تديرها بهذا المستوى الراقي والرفيع من الرشد السياسي والنضج الإداري.


مأرب هي وحدها حتى الآن من يشعر كل مسؤول في الشرعية أنها فاتحة ذراعيها له ولممارسة مسؤولياته .
مــأرب وحدها من يستطيع أي مسؤول عسكري أو سياسي في حكومة الشرعية زيارتها وممارسة مهامه فيها بكل حرية.
هذه مأرب .. فلا تظلموها بخطأ حدث هنا أو سلوك مورس هناك لضعفٍ في فهومنا وعجزٍ في إدراك.

 

كلمات دالّة

#مأرب