سفير ألمانيا يشيد بجهود «مسام» ويؤكد أهمية عمله لحماية المدنيين وتعزيز الاستقرار في اليمن
الوكيل مفتاح والسفير الألماني يتفقدان أوضاع النازحين والمشاريع التنموية والخدمية بالمحافظة
السفير الألماني يزور قناة سبأ الفضائية وهيئة مستشفى مأرب العام
مدير شركة صافر يبحث مع السفير الألماني تحديات قطاع الطاقة وفرص التعاون المشترك
عضو مجلس القيادة العرادة يستقبل السفير الألماني في مأرب ( ألبوم صور)
عضو مجلس القيادة العرادة يستقبل السفير الألماني في مأرب
الوكيل مفتاح يدشن مخيم طبي جراحي مجاني في هيئة مستشفى مأرب العام
أكدت ندوة بيئية وصحية عقدت اليوم، في محافظة مأرب، على ضرورة تحميل الشركات العاملة في الصناعات الاستخراجية مسؤولياتها الاجتماعية تجاه المجتمع المحلي المتضرر صحيا من الآثار البيئية السلبية التي تخلفها أنشطتها الصناعية.
وطالبت الندوة التي نظمتها مبادرة نُحييها بعنوان "المسؤولية الاجتماعية للشركات العاملة في الصناعات الاستخراجية" الشركات العاملة في الصناعات الاستخراجية مع السلطة المحلية بالمحافظة، بسرعة تبنى إنشاء مركز للأورام السرطانية لمعالجة الحالات المتزايدة في المحافظة، إلى جانب عمل مسح ميداني للكشف عن الحالات المؤكدة لأمراض السرطان في مختلف قرى وعزل مديريات المحافظة.
وكانت الندوة التي عقدت تحت شعار "الإنسان أولا"، بحضور رئيس الهيئة العامة لهيئة مستشفى مأرب الدكتور محمد القباطي، ومدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة الدكتور عبدالعزيز الشدادي، قد ناقشت ثلاث أوراق عمل، تناولت الأولى التي قدمها أستاذ البيئة المساعد بجامعة الحديدة الدكتور عبد القادر الخراز، عمليات الاستكشاف النفطي وعدم الالتزام بالمعايير البيئية وعلاقتها بانتشار الأمراض السرطانية بمديرية حريب.
فيما تناولت الورقة الثانية التي قدمها مدير عام مكتب فرع الهيئة العامة لحماية البيئية بالمحافظة المهندس محمد العبادي دور الشركات النفطية والسلطة المحلية في معالجة الآثار المترتبة على الصناعات الاستخراجية.. بينما تطرق الباحث الإعلامي حسين الصادر في الورقة الثالثة إلى دور الإعلام في تفعيل المسؤولية الاجتماعية للشركات، وقدرة الإعلام اليمني على ممارسة دوره الرقابي، باعتباره أحد أدوات الرقابة الشعبية.
هذا وقد أثريت أوراق الندوة بالعديد من النقاشات والآراء التي عكست في التوصيات الختامية للندوة.