آخر تحديث:- منذ 57دقيقة
الجمعة 21 يونيو-حزيران 2024

المحافظ العرادة يتفقد بحيرة سد مأرب ويطمئن المواطنين بان ما يثار من مخاوف غير مبررة

الجمعة 31 يوليو-تموز 2020 الساعة 07 مساءً / مأرب


تفقد محافظ مأرب سلطان العرادة اليوم بحيرة سد مأرب، واطلع من مدير السد المهندس احمد العريفي على وضع السد وأمنه من الناحية الفنية ومستوى تدفق مياه السيول وقدرته الاستيعابية.
وأكد العريفي أن السد آمن جدا من الناحية الفنية والاستيعابية ولا صحة لما ينشر عبر مواقع التواصل وبعض وسائل الاعلام من مخاوف غير مبررة.
وأوضح ان السد صمم قبل بنائه على احتمال أن يأتيه طوفان كل عشرة ألف سنة، وهو قادر على استيعابه.
وقال مدير السد إن السد صمم له منفذا طبيعيا تبدأ المياه بالمفيض منه الى خارجه، وبعد اشتغال هذا المنفذ، نحتاج الى 280 مليون متر مكعب من المياه زيادة استيعابية في السد لنبدأ الحديث عن الخطورة".. مشيرا الى أنه ما يزال حتى الان يستطيع أن يستوعب كمية هائلة من المياه تتجاوز مائة مليون متر مكعب حتى يصل الى المفيض من المنفذ الطبيعي في حدود طاقته الاستيعابية الآمنة والطبيعية جدا.
وقد وجه المحافظ الجهات المختصة بتوفير كافة المتطلبات الخاصة بالصيانة حاليا وبصورة عاجلة وكلما احتاج الى ذلك وبشكل دائم واعتبار عملية الصيانة للسد من أولويات اهتمامات السلطة المحلية وفي مقدمة المشاريع الاستراتيجية.
وبعث المحافظ برسالة تطمين الى كافة المواطنين .. وقال "اطلعنا خلال هذه الزيارة ومن الواقع على وضع السد، حيث أكد لنا المهندس الذي رافق عمليات إنشائه وتشغيله منذ لحظاته الاولى والمسؤول الفني عنه، والأكثر خبرة علمية وعملية بالسد وجوانبه الهندسية والفنية، بان السد آمن جدا ولا صحة لما ينشر ويثار من مخاوف".
وبخصوص المواطنين والنازحين الذين تضرروا من السيول الواصلة الى السد او امتداد عمقه الجغرافي الى حيث نصبوا خيامهم ومبانيهم فيه، أشار المحافظ إلى أنه قام بتشكيل لجنة لزيارتهم وزيارة المتضررين من السيول في كل المديريات والمناطق المتضررة والاطلاع على الاضرار التي أصابتهم جراء الامطار والسيول وتقييم احتياجاتهم الاولية وما يمكن تقديمه مع شركاء العمل الانساني.. مشيرا الى أن هذه اللجنة تأتي بعد أن قامت وحدة إدارة مخيمات النازحين في المحافظة كمعني أول بالأمر بعمل زيارات ميدانية لعدد من المديريات وعمل تقييم أولي لحجم الاضرار والمتضررين ونوعية الاضرار ورفعه الى السلطة المحلية التي ناقشته مع شركاء العمل الانساني ،وما يمكن أن يقدموه من تدخلات انسانية لتخفيف معاناة المتضررين.
ودعا المواطنين من أبناء صرواح والنازحين القاطنين في وادي ذنه خلف السد، إلى مراعاة المنطقة الجغرافية الخاصة بالسد وامتداده الطبيعي وأن لا يبنوا فيها أو يسكنوا حتى لا يتعرضون لأضرار السيول واتساع مساحة السد، خاصة وانهم يعلمون انها منطقة جغرافية أصبحت من أملاك السد المتفق عليها عند انشائه والموثقة رسميا’ وصرفت لاصحابها التعويضات المناسبة في حيتها عن تلك الاراضي.

كلمات دالّة

مأرب